الفيروز آبادي
399
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الثالث : جنب المشتاقين إلى اللّقاء ( تَتَجافى « 1 » جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ ) . الرابع : جنب المشتغلين بذكر الحقّ تعالى ( يَذْكُرُونَ اللَّهَ « 2 » قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ ) . الخامس : الجنب بمعنى العصمة ( وَاجْنُبْنِي « 3 » وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ) . السادس : بمعنى الجنابة ( وَلا جُنُباً « 4 » إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ ) وبمعنى الأجنبىّ البعيد من النّسبة « 5 » والقرابة ( وَالْجارِ الْجُنُبِ ) . السابع : التجنب أي تبعد أبى جهل عن موعظة القرآن ( وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ) « 6 » . الثامن : بمعنى صيانة اللّه تعالى أبا بكر من العذاب ( وَسَيُجَنَّبُهَا « 7 » الْأَتْقَى ) . التاسع : الأمر بالتباعد عن عبادة الأوثان ( فَاجْتَنِبُوا « 8 » الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ ) . العاشر : الأمر بالتّباعد عن الزّور والبهتان ( وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) . الحادي عشر : الأمر بالتّباعد عن شرب الخمر ( رِجْسٌ « 9 » مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ ) . الثاني عشر : الأمر بالتّوقى عن سوء الظنّ في حق المؤمنين ( اجْتَنِبُوا « 10 » كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ ) . الثالث عشر : في الثناء على المتبعّدين من الكبائر والفواحش ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ « 11 » كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ ) ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ « 12 » ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ) .
--> ( 1 ) الآية 16 سورة السجدة . ( 2 ) الآية 191 سورة آل عمران . ( 3 ) الآية 35 سورة إبراهيم . ( 4 ) الآية 43 سورة النساء . ( 5 ) ب : « الشبه » تصحيف . ( 6 ) الآية 11 سورة الأعلى . ( 7 ) الآية 17 سورة الليل . ( 8 ) الآية 30 سورة الحج . ( 9 ) الآية 90 سورة المائدة . ( 10 ) الآية 12 سورة الحجرات . ( 11 ) الآية 32 سورة النجم . ( 12 ) الآية 31 سورة النساء .